لا تكن كالشمعة !
إن الانشغال بالعمل والحركة وسط الناس لحل مشاكلهم ، والسعى فى خدمتهم أمر عظيم ،
ومطلوب من الجميع
ولكن عندما تكون هذه الحركة بلا دافع إيمانى ، بل بدافع العادة أو الحياء أو غير ذلك من الدوافع فإن من شأنها أن تحدث أثرا سلبيا فى نفس صاحبها ..
ولقد حذرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا الأمر بقوله :
"مثل الذى يعلم الناس الخير ، وينسى نفسه مثل الفتيلة ، تضىء للناس وتحرق نفسها"
ويقول الرافعى :
إن الخطأ أكبر الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى فى قلبك ..
من كتاب "الإيمان أولا" لـ د مجدى الهلالى

