إن القرآن يصلح تماماً لأن يكون بمثابة مشروع لنهضة الأمة جمعاء ،
فهو كالشمس يسع الجميع ،
مع الأخذ فى الاعتبار أن الشمس لا تؤثر إلا فيمن يتعرض لها
كذلك القرآن لا ينتفع به إلا من يحسن التعرض له ،
بل ويزيد القرآن على شمس الدنيا ،
بأن نوره لا يأفل وشمسه لا تغيب عن أى زمان ومكان
من "تحقيق الوصال بين القلب والقرآن" لـ د مجدى الهلالى :)
فهو كالشمس يسع الجميع ،
مع الأخذ فى الاعتبار أن الشمس لا تؤثر إلا فيمن يتعرض لها
كذلك القرآن لا ينتفع به إلا من يحسن التعرض له ،
بل ويزيد القرآن على شمس الدنيا ،
بأن نوره لا يأفل وشمسه لا تغيب عن أى زمان ومكان
من "تحقيق الوصال بين القلب والقرآن" لـ د مجدى الهلالى :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق